| الاهداف ونطاق البحث | ||
| ارسال البحث | ||
| تحميل نموذج بحث | ||
| اخلاقيات النشر | ||
| هيئة التحرير |
مجلد 15 عدد 57 (2026): المَعَارِفُ القُرْآنِيَّةُ وَالتَّرْبَويَّةُ عِنْدَ الإِمَامِ عَليٍّ بنِ أَبِي طَالِب (عَلَيهِ السَّلَامُ)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على خير المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين..
الحمد لله الذي وفَّقنا لخدمة أوليائه، محمَّد صلى الله عليه وآله الأطهار، في تدبُّر معارفهم وتقديمها؛ موثَّقة في مؤتمرات وندوات وورش عمل، ثمَّ بدراساتٍ علميَّة ومنهجيَّة مختلفة، ومنها الاستمرار في إصدار الدوريات الخاصَّة بهذا الفكر الرصين، فقد وفقنا لإخراج عددٍ جديدٍ من مجلَّة القرَّاء والباحثين الجادِّين مجلَّة العميد، وقد اجتهدنا أن يضمَّ كلُّ عددٍ منها ملفًّا يجذب القارئ، ويفيده في تنوِّع الموضوعات، ولذا جاء الملف هذه المرة بعنوان (المعارف القرآنيَّة والتربويَّة عند الإمام علي بنِ أَبِي طَالِب (عليه السلام))، ليتضمَّن ثلاثة مباحث عن كلام سيِّد البلغاء (عليه السلام)، في منظومة التحصين ضمن منظومته التربويَّة، وفي الوعي الاجتماعي، وفي جهده لخدمة كتاب الله وحفظه ، ولا ريب في أنَّ فكره (عليه السلام) ما يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات الناضجة، وما هذا الملف إلَّا إثارة علميَّة لفضول الباحثين في تناول سيرة غير تقليديَّة لمولانا أبي الحسن (عليه السلام)، ومن زوايا غير منظورة؛ لأنَّ عطاء هذه السيرة لا ينفد، فما إن يكد الباحث المتدبِّر فيها ذهنه حتَّى يجد ما لم يجده السابقون فيها، ويأتي بجديدٍ عنها لحسن تأتيه إليها، ومن هنا ندعو الأقلام الواعدة إلى شحذ الهمم والكتابة الجديدة والبحث عن كلِّ جديد، سواء في زوايا جديدة من سيرة الإمام (عليه السلام) أم في سير الأئمَّة المعصومين عليهم السلام، والاستزادة منها في حلِّ أزمات العصر ومشكلاته؛ لتكون سبيلًا معرفيًّا للأجيال اللاحقة، ونحن بدورنا نجتهد في تقويمها ونشرها وطباعتها على وفق الأسس المنهجيَّة المعروفة؛ لتكون مصدرًا معرفيًّا للباحثين حول هذا التراث المعرفي العظيم.
وفي هذا الصدد نجدِّد دعوة المؤسَّسات الفكريَّة والجامعات المختلفة؛ لحثِّ السادة الباحثين على المشاركة الفاعلة في رفد مجلَّتهم مجلَّة العميد بمزيد من البحوث والدراسات الجديدة في طبيعة التناول والبحث، ونحن على أتمِّ الاستعداد لتبنِّيها وتحكيمها ونشرها في مجلَّتكم مجلَّة العميد؛ لتكون أفكاركم القيِّمة في متناول أيدي المتعلمين والقراء والمتابعين؛ خدمةً لساداتنا الأئمَّة الطاهرين عليهم السلام، وانتماءً لسيِّدنا أبي الفضل العبَّاس (عليه السلام)، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.