العمالة الاجنبيَّة في العراق: دراسة جغرافيَّة في التطور التاريخي والتوزيع المكاني وآثارها المتعدِّدة
DOI:
https://doi.org/10.55568/amd.v15i57.%25pالكلمات المفتاحية:
العمالة، الوافدة، التوزيع المكاني، التحويلاتالملخص
تناول هذا البحث ظاهرة بشريَّة مهمَّة باتت واضحة في المجتمع العراقي، ولها آثار متعدِّدة وسلبياتها أكثر من إيجابيَّاتها على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للبلد، ولأهميَّة هذه الظاهرة صار لابدَّ من دراستها والوقوع على معطياتها وتحليلها تاريخيًّا وجغرافيًّا .. بدا استقدام العمالة الأجنبيَّة الوافدة للعراق بعد عام 2003 أثبتت وجودها خاصَّة في القطاعات الخدميَّة والنفطيَّة وأثَّرت على زيادة مستوى البطالة للعمالة المحليَّة، ولذا سعى البحث إلى تحليل واقع العمالة الوافدة في العراق، وتسليط الضوء على شروط استقدامها، وقد شملت الدراسة ثلاث محاور رئيسة درس المحور الأوَّل :- مفهوم العمالة الوافدة، والتطور التاريخي لاستقدامها، أمَّا المحور الثاني فقد بحث العمالة الوافدة بعد عام 2003 والتحدِّيات التي تواجهها والآثار المترتبة على وجودها، ودرس المحور الثالث:- التوزيع المكاني للعمالة الأجنبيَّة في العراق، وتوصَّلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات أهمّها :
- ضرورة تشديد الإجراءات الرقابيَّة على دخول العمالة الأجنبيَّة الوافدة للعراق وتسجيلهم بصورة رسميَّة .
- الاهتمام بالعمالة الوطنيَّة (المحلية) وتحسين مهاراتهم الفنيَّة، وتوفير التدريب المهني لهم وتعزيز دورهم من خلال جعل الأولويَّة في العمل لهم عبر تحسين أجورهم وأوقات العمل .
- العراق من الدول ذات المستوى الاقتصادي المرتفع، وينظر له بمنظور الدول النفطيَّة، ولذا شهد استقطاب واسع لاستقدام الأيدي العاملة .
هذا وختم البحث بعدد من التوصيات والمقترحات التي تبت في معالجة الآثار السلبيَّة لهذه الظاهرة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العميد مجلة فصلية محكمة تعنى بالابحاث والدراسات الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.