قيموميَّة الإمام علي (عليه السلام) على القرآن الكريم في بيان مكانته وحفظه من التحريف
DOI:
https://doi.org/10.55568/amd.v15i57.89-115الكلمات المفتاحية:
مرجعيَّة، الإمام علي (عليه السلام)، القرآن الكريم، التحريفالملخص
أصّل البحث لمصطلح "القيّم" بوصفه القائم على الأمر وتدبير شؤونه، ليتوصَّل لمعنى قيمومة الإمام علي (عليه السلام) على القرآن الكريم بوصفه مرجعيَّة لا تكتمل حجيَّة القرآن إلَّا ببيانه.
فالرجوع إليه (سلام الله عليه) يمثِّل ضرورةً معرفيَّة تكشف بما لا يدع مجالًا للشكِّ أفضليَّته على الصحابة في مجال التفسير والتأويل؛ بل إنَّ الأمر أبعد من ذلك لمقتضيات القيمومة التي تفرض مرجعيَّات معرفيَّة متعدِّدة في التعامل مع القرآن الكريم، ولها امتداداتها المعرفيَّة الملازمة لنزول القرآن الكريم في تلك العوالم الغيبيَّة وعالم الشهادة.
واقتصر البحث على التأصيل لمرجعيَّتين بما يناسب مقام البحث:
مرجعيَّته (عليه السلام) في بيان عظمة القرآن عبر الكشف عن خصائص بعض الآيات والسور وما لها من أثر مادي ومعنوي. ومرجعيَّته (عليه السلام) في التصدِّي لمحاولات تحريف ألفاظ القرآن ومعانيه عبر أساليب متعدِّدة.
فالبحث يريد أن يلفت نظر القارئ إلى ضرورة الرجوع لأهل البيت (عليهم السلام) لمعرفة الموقف الصحيح اتِّجاه المسائل القرآنيَّة، ينبغي أنَّ ذلك يكون منهجًا وسلوكًا لكلِّ من أراد معرفة الحقيقة؛ للتلازم المعرفي بين القرآن والعترة الطاهرة، وبوصفهم مرجعيَّة قيِّمة على القرآن الكريم، مرجعيَّة بيانيَّة لكل ما أجمل، وتصحيحية لكلِّ ما انحرف.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العميد مجلة فصلية محكمة تعنى بالابحاث والدراسات الإنسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.