قاعدةُ الجّريِ والانطباق وأثرُها في التفسير عند الإمامِ السّجادِ(عليه السلام) دِرَاسَةٌ تأصيليّةٌ

المؤلفون

  • مِيثَاقُ عَبَّاس هَادِي جَامِعَةُ بَابِل / كُلِّيّة العُلُومِ الإسْلاَمِيّةِ / قِسْمُ عُلُومِ القُرآنِ، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/amd.v15i58.1-25

الكلمات المفتاحية:

قاعدة الجري والانطباق، الإمام السَّجَّاد، التَّفسير، دراسة تأصيليَّة

الملخص

وضع أهل البيت (عليهم السلام) قواعد عدَّة لتفسير القرآن الكريم في أجوبتهم التَّفسيريَّة، ومن أهمِّها قاعدة الجري والانطباق؛ لأنَّها تقوم بعمليَّة تحديد المصاديق والجزيئات للمفهوم الكُلِّي في الآيات الكريمة.

وقد كان للإمام السَّجَّاد (عليه السلام) أثره البالغ في كشف معاني القرآن بتحديد المصاديق الواقعيَّة التي تجعل القرآن حيًّا خالدًا، مواكبًا للزَّمن على ضوء الأخبار التَّفسيريَّة، والتي كشفت عن ارتباطها بمجموعةٍ من الأصول التَّفسيريَّة كحجيَّة الظهور، ونفي التحريف، والظاهر والباطن، والتأويل والتنزيل، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وغيرها من قواعد التَّفسير.

وقد جاء البحث ليكشف حقيقة العلاقة بين المذكورات على نحو الإيجاز؛ ولإثبات إمكانيَّة الاهتمام بالقاعدة في مجال التَّفسير المعاصر، على أساس النقد التاريخي والتَّفسيري؛ وأكَّد الباحث على أهميَّة دور الراسخين من آل محمَّد (عليهم السلام)، ومن تبعهم من أهل المعرفة، من الفقهاء والمفسِّرين، الذين بلغوا مراتب عليا في دراساتهم للعلوم الإسلاميَّة في التَّفسير وتطبيق القرآن الكريم على الواقع المعاصر.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • مِيثَاقُ عَبَّاس هَادِي، جَامِعَةُ بَابِل / كُلِّيّة العُلُومِ الإسْلاَمِيّةِ / قِسْمُ عُلُومِ القُرآنِ، العراق

    دكتوراه في علوم القرآن / أستاذ مساعد

التنزيلات

منشور

2026-06-30