تحليل نوع خطابات الاستقالة الرئاسية مع الإشارة إلى ريشرد نكسون وجمال عبد الناصر: تحليل مقارن

المؤلفون

  • بسمة خالد انغيش جامعة القادسية/ كلية التربية/ قسم اللغة الإنجليزية، العراق

DOI:

https://doi.org/10.55568/amd.v15i57.217-241

الكلمات المفتاحية:

تحليل الأجناس الخطابية، خطابات الاستقالة الرئاسية، التحليل التقابلي

الملخص

تُعد خطابات الاستقالة السياسية جنساً من أجناس الخطابات السياسية؛ إذ يستخدمها السياسيون—من رؤساء دول، ورؤساء وزراء، ووزراء، وغيرهم—لإعلان تركهم أو تخليهم عن مناصبهم الحكومية في أبان الأزمات والفضائح السياسية والاقتصادية. ويُعد الإخفاق في الوفاء بالالتزامات والواجبات أحد الأسباب الداعية لاستقالة السياسيين. ويوفر هذا النوع من الخطابات فرصة للسياسيين لتبرير أخطائهم واستمالة تعاطف الجمهور.

تكمن مشكلة الورقة البحثية في فحص خطابات الاستقالة الصادرة عن الرئيس الأمريكي "نكسون" والرئيس المصري "عبد الناصر". ولتحليل البيانات المختارة، تم اعتماد نموذج انتقائي يستند إلى تحليل الأجناس الخطابية لـ "سوريانو" (2023) والتكتيكات التي وضعها "روسيتي" (2019). وتتبع الدراسة منهجاً نوعياً لتقديم رؤية وصفية معمقة للموقف القائم في هذه الدراسة. ويسعى الباحث للإجابة عن التساؤلات المطروحة، وهي: إلى أي مدى ينطبق النموذج المعتمد على هذين الخطابين، وكيفية توظيف السياسيين للتكتيكات التي تساعدهم في إيصال أفكارهم وإقناع جمهورهم بالانحياز إليهم. تهدف الورقة الحالية إلى الكشف عن جوانب الجنس الخطابي لخطابين من خطابات الاستقالة السياسية.

تتخذ الورقة اتجاهين؛ يتناول الأول الجانب النظري، بينما يُخصص الثاني لتحليل خطابي الاستقالة بناءً على النموذج الانتقائي المقترح. وبوصفه خاتمة، فقد كشف التحليل عن غياب أربع حركات (وهي: إعلان الاستقالة، وتعيين الرئيس القادم، وإنجازات الرئيس المستقيل، والدعاء)؛ لذا اقترح الباحث تعديل النموذج بإضافة هذه الحركات. أما فيما يتعلق بالتكتيكات، فقد استخدمها الرئيسان بشكل متفاوت لتحقيق الأهداف الرئيسة لخطابيهما.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • بسمة خالد انغيش، جامعة القادسية/ كلية التربية/ قسم اللغة الإنجليزية، العراق

    ماجستير في اللغة الإنكليزية / أستاذ مساعد

التنزيلات

منشور

2026-03-31